تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
الغطاء الدينى
لعل أخطر ما فى ويلات الحروب إلى جانب تداعياتها وآثارها المدمرة هو اللجوء إلى تبريرها بالتمسح بغطاء دينى يكفل لها الشرعية وهو ماحدث من قبل السفير الأمريكى لدى إسرائيل مايك هاكابى الذى أكد أن لإسرائيل من منظور توراتى الحق فى أجزء واسعة من الشرق الأوسط مستندا فى ذلك إلى تفسيرات دينية وحق يمتد من نهر النيل إلى الفرات ومن ثم فإن استيلاءها على الضفة الغربية هو حق مشروع لها.. وفى نفس السياق جاء استدعاء عدد من قادة الجيش الامريكى خطابا مسيحيا متطرفا حول نهاية الزمان بالمفهوم التوراتى لتبريرالحرب على إيران أمام الجنود بل إنه يتم حثهم على الحرب على أساس أنها جزء من خطة الرب السماوية وانها حرب معتمدة من الكتاب المقدس وللمزيد من ترسيخ هذه الخزعبلات يشيرون إلى أن ترامب قد دهن بالزيت على يد المسيح لإشعال شرارة الحرب فى إيران! وسواء كان الهدف الأساسى من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لشن الحرب هو إسقاط النظام أوالقضاء على البرنامج النووى الإيرانى فإن كان العقل والمنطق لايؤيدان التصعيد مرة فهما بالقطع برفضان إقحام الدين فى الشئون السياسية ألف مرة بل على العكس جميع الأديان السماوية بريئة من استيلاء دولة على دولة دون وجه حق وتشريد أهلها وقتل آلاف من الأبرياء وكذلك هى بريئة من الحث والتحريض على الحروب والدخول فى أتون حرب عقائدية بين الإسلام والمسيحية.. فكيف للأديان السماوية أن تتخذ ستارا لمثل هذه الممارسات وهى فى الأصل الداعية إلى التسامح والمؤاخاة؟ لعن الله الفتنة ومن أيقظها وعلى شعوب العالم أجمع أن تتحد على كلمة سواء لدحض هذه المهاترات فى مهدها.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية