تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الأسرى فى رمضان

هل يتخيل أحد منا أن يكون معزولا عن كل ما يتعلق برمضان خلال الشهر الكريم، فلايصل إلى مسامعه صوت أذان الفجر أو المغرب؟ نعم تلك هى إرادة الاحتلال الإسرائيلى التى يطبقها على الأسرى الفلسطينيين، فمنع إخبارهم بمواعيد الأذان فى هذين التوقيتين مما يحرمهم من الصيام والإفطار فى أوقاتهما.. فلم يكتف الكيان البغيض بممارسات التجويع طوال العام مع وجبات لا تكفى للبقاء على قيد الحياة، وإنما امتد التعنت والإذلال ليصل إلى أعلى درجاته خلال الشهر الكريم، بل إن الوصول أيضا إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة فيه أصبح حلما صعب المنال بعد أن فرضت سلطات الاحتلال قيودا شديدة التعقيد للوصول إليه، وأصبحت طوابير الانتظار طويلة عند الحواجز للآلاف من الفلسطينيين من الضفة الغربية..وتحت شعار الردع والحزم وهو عنوان الخطة التى وضعها وزير الأمن القومى الإسرائيلى إيتمار بن غفيرالذى توعد باستخدام اليد الحديدية فى الأقصى الشريف يتم تشديد السيطرة والقيود الأمنية عليه، والتحكم فى المصلين ومنع إدخال وجبات الإفطاربل وتمديد ساعات الاقتحامات من قبل المستوطنين عن عمد خلال الشهر الفضيل! نعم تلك تفاصيل المشهد التى هى على مرأى ومسمع من العالم أجمع، ورغم ذلك تظل صيحات الشجب فقط هى سيدة الموقف.. ترى هل ينجح مجلس السلام العالمى الذى تم رصد 17 مليار دولار من خلاله لإعادة إعمار البنية التحتية لغزة فى إعادة إعمار لنفسية الشعب الذى مربكل هذه الويلات؟ إننا على يقين من أن الله عز وجل سيرينا آياته فى ذلك، وكذلك نراهن على صلابة الشخصية العربية الأصيلة التى تتعثر ولكنها سرعان ما تعاود الوقوف من جديد.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية