تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
الوعد الأمريكى لليهود
قبل صدور وعد بلفور بـ99 سنة ذلك الوعد الذي منحت فيه بريطانيا التي لا تملك وطنًا لليهود على أرض فلسطين العربية، كانت دعوة الرئيس الأمريكي جون آدامز إلى استعادة اليهود أرض فلسطين وإقامة حكومة يهودية مستقلة. في هذا السياق يجب وضع تصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان الغاصب عن الحق التوراتي في إنشاء إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل. وبعد صدور وعد بلفور بعث الرئيس الأمريكي وودور ويلسون رسالة إلى زعيم الحركة الصهيونية الحاخام ستيفن وايز يؤيد فيها الوعد ويعلن التزامه بتنفيذه. وأصدر مجلس النواب الأمريكي قرارا بضرورة منح اليهود الفرصة التي حرموا منها لإعادة إقامة حياة وثقافة يهودية فيما زعموا أنها أرض اليهود القديمة. وعندما تولى هاري ترومان رئاسة الولايات المتحدة في 1945، دعا إلى تحقيق أكثرية يهودية بفلسطين واعترفت أمريكا ومعها روسيا فورا بالكيان الصهيوني على أرض فلسطين في 1948 وقدمت له مساعدات بقيمة 150 مليون دولار. وعندما أصبح جيمي كارتر رئيسا لأمريكا عام 1977 أكد أن تأسيس إسرائيل المعاصرة هو تحقيق للنبوءة التوراتية وقال أمام الكنيست في عام 1979 إن أمريكا وإسرائيل تتقاسمان تراث التوراة. كل ما سبق ما هو إلا تجسيد لفكرة الصهيونية المسيحية وهي حركة بروتستانتية تؤمن بأن عودة اليهود إلى فلسطين وإنشاء دولة إسرائيل أمر ضروري لتحقيق نبوءات الكتاب المقدس، وتمهيدا للمجيء الثاني للمسيح وبالتالي فقد دعمت الاستيطان اليهودي لأرض فلسطين لأن ذلك يعجل بـنهاية العالم حسب معتقدهم.
ما يميز مرحلة دونالد ترامب أنها مرحلة الصراحة التي تسهل مهمة معرفة من العدو ومن الصديق ما يستدعي استنفار العالمين العربي والإسلامي للدفاع عن حقهم في الوجود.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية