تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

مقارنة بين غزة وفنزويلا

منذ لحظة الإعلان عن نجاح القوات الأمريكية فى إختطاف الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو وزوجته فى عملية عسكرية خاصة شنتها فى قلب العاصمة الفنزويلية كاراكاس ونقلهما لنيويورك تمهيدا لمحاكمتهما بتهم الإتجار بالمخدرات وتهريبها للولايات المتحدة ومساعدة الجماعات المعادية لواشنطن ومنذ نلك اللحظة ومواقع التواصل مليئة بمقارنات ساذجة عن صعوبة تنفيد عملية مماثلة فى قطاع غزة من جانب قوات الإحتلال الإسرائيلى ولذلك فشلت إسرائيل على مدى مايزيد عن عامين فى كسر شوكة حماس وأسر قادتها أحياء.

 

وبقليل من التفكير نصل بسهولة إلا أن المقارنة بين عملية إختطاف مادورو وأى محاولة لأسر قادة حماس كما تخيل أصحاب هذا السيناريو الذين أعتبروا أن عدم نجاح الإحتلال الإسرائيلى فى أسر قادة المقاومة يعود إلى قوة المقاومة ومنعتها وإستحالة الإختراق الأمنى لقيادتها مقارنة ساذجة وموجهة لأسباب عديدة يأتى فى مقدمتها إختلاف أهداف العمليتين ففى حالة غزة كان وجود حوالى 300 رهينة إسرائيلى موزعين على أنفاق قادة المقاومة عامل حماية كبير لهؤلاء القادة

حيث كانت أى محاولة لاستهداف القادة تعنى مقتل الرهائن الإسرائيليين والعكس صحيح فأى محاولة للوصول للرهائن تعنى مقتلهم لأنهم محاطين بالقادة والمقاتلين وبالتالى يتم تصفيتهم عند إقتراب أى قوة من أماكن إخفائهم.

وفى دليل أخر على عدم صحة مايسمى بالبيئة الصامتة كما وصفتها المقارنات التى تعج بها وسائل التواصل وهو مايعنى عدم وجود إختراقات داخلية وعملاء هو نجاح قوات الإحتلال فعلا فى تصفية كل الصف الأول والثانى من قيادات كتائب القسام ومنها يحى السنوار ومحمد الضيف ومحمد السنوار ومروان عيسى وأحمد الغندور وغيرهم حيث لم يتبقى إلا عزالدين الحداد فى عمليات نوعية بعيدا عن الرهائن.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية