تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
عندما يكون "الصبر الجميل" سياسة دولة
فى عالم اليوم الذى يعتبر فيه الإشباع السياسى والعسكرى الفورى هو القاعدة حتى لو كان مبنياً على حسابات خاطئة وتقدير مواقف غير سليمة، سواء أكان انتقاما أو تنفيذا لأهداف سيطرة واستحواذ وهيمنة، يصبح الصبر وكأنه كنز نادر لا يملكه إلا القليلون، وقليلاً ما تمارس الدول صبراً فى مواجهة تصرفات عشوائية من دول أخرى، ولكن أن يكون الصبر الجميل منهاجاً وسياسة ومساراً لدولة مثل مصر فهذا هو الذى وضعها فى مقدمة الدول صاحبة الحكمة والرؤية الثاقبة وجعل الصورة الذهنية عنها لدى كل حكومات وشعوب العالم تعبر عن التقدير والاحترام والاستجابة لما يصدر عنها من آراء أو نصائح أو توجهات.
مصر تقف دائماً مع الحق وترفض التجاوزات والانتهاكات للقوانين والأعراف الدولية ، مصر تتبع سياسة نظيفة وشريفة فى زمن عز فيه الشرف ، مصر تبذل الغالى والنفيس دفاعاً عن أمنها القومى وحفاظاً على كل حبة رمل من أرضها، واسترداداً لحق أبنائها من أى معتد أياً كان وأينما كان، مصر ترسم فى العالم صورة جميلة لدولة هادئة مستقرة تحافظ على نفسها وأبنائها وأمنها واستقرارها، ليس هذا فقط، بل وتسعى بكل جهد مخلص لمنع الحروب والصراعات والخلافات بين الدول حتى تحيا شعوب العالم سالمة ،هادئة مطمئنة، وتعيد للعالم الوجه الجميل وسط كل مناظر القبح التى تملأ بقاع الأرض، مصر التى تبنى دوماً وتحارب كل محاولات هدم الدولة، من الكثير من الدول والخصوم من جماعات وأفراد هى نفسها مصر التى لا يوقفها شئ ولا أحد عن الدفاع عن مبادئها وأعرافها وتقاليدها وثوابتها السياسية والعسكرية.
قال الله تعالى فى كتابه الكريم "وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ"..(الأنفال:46)، وقال تعالى أيضاً "وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ"..(آل عمران:146)، وقال ايضاً "إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُون"..( المؤمنون111)، وعن أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من يتصبر يصبره الله، وما أعطى أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر". رواه البخارى ومسلم.
وقديما قالوا "الصبر فضيلة الحكماء"، وقال المهاتما غاندى "إنَّ فقدان الصبر يعني خسارة المعركة" ، وقال الفيلسوف الفرنسى جان جاك روسو "الصبر مرير، لكنَّ ثمرته حلوة" وقال القديس أوجسطين "الصبر هو رفيق الحكمة"، وقال الأديب الرومانى بلاوتوس "الصبر هو أفضل علاج لكل مُشكلة".
وقال الامام الشافعى فى ديوانه:
يخاطبني السفيه بكل قبحٍ ..
فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهةً فأزيد حلما..
كعودٍ زاده الإحراقُ طيبا
وقال أيضاً:
قالوا أسكتَّ وقد خوصمت؟ قلت لهم ..
إنَّ الجواب لباب الشـرِّ مفتـاح
الصمت عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرف ..
وفيه أيضًا لصونِ العرض إصلاح
أما ترى الأُسد تُخشى وهي صامتة ؟ ..
والكلب يخسى لعمرى وهـو نبَّاح
لقد قال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى فى كلمته خلال حفل الافطار الذى نظمته القوات المسلحة منذ أيام: " لنا مسار فى مصر ونؤمن به وتعترف به وتصدقه كل دول العالم وهو ان مصر تحاول بذل كل الجهد لإنهاء الصراعات وأن مصر دائما تحاول القيام بدور ايجابى فى كل الأزمات واطفاء أى نيران وإنهاء أى مشاكل وتتعامل مع الأزمات ـ حتى التى تواجه الدولة المصرية ـ بصبر وطولة بال وعدم الاندفاع حتى لا تتعقد الأمور أكثر وتكون هناك تداعيات سلبية"، ولكن بعد هذه العبارات قال السيد الرئيس " الحمد لله الحمد لله الحمد لله ، ماحدش يقدر يقرب من البلد دى"، وهذا يؤكد أن صبر مصر على الأذى ليس ضعفاً ولا قلة حيلة، ولكن مصر لها حساباتها وتقديرات مواقف تقرر بناء عليها متى تتحرك وفى أى اتجاه ولفعل ماذا.
وفى حفل افطار الاكاديمية العسكرية شدد السيد الرئيس على أن الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإيران هى انعكاس لخطأ فى الحسابات والتقديرات، مؤكداً أن مصر واجهت الكثير من الظروف الصعبة والتحديات والإساءة في السنوات الماضية، ولكنها مارست "صبرًا جميلًا" على الإساءات والمؤامرات، وأن هذا الصبر أثبت نجاحه وجدواه وتم تطبيقه فى التعامل مع بعض الدول.
ففى الوقت الذى اقترب فيه العالم من شريعة الغاب يأكل القوى فيها الضعيف، ولا احترام لقانون دولى ولا شرعية دولية ولا لأخلاق ولا إنسانية ولا حقوق إنسان ، يصبح النهج المصرى هو الأبرز ، والأكثر تقديراً واحتراما بين كل دول العالم.
مؤتمر شرم الشيخ للسلام كان ثمرة جهود مصرية كبيرة استطاعت أن تجمع قادة العالم على أرض مصر وفى مدينة السلام شرم الشيخ لوقف نزيف الدماء ولاقرار وقف دائم لاطلاق النار فى الأراضى الفلسطينية وسرعة انفاذ المساعدات للاشقاء الفلسطينيين، وعلى الرغم من عدم التزام الجانب الاسرائيلى بما تم الاتفاق عليه وما تم توقيعه من وثائق بمشاركة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلا أن العالم كله شهد بما فعلته مصر وأن التقصير جاء من الجانب الآخر وممن ضمن تنفيذ هذه الاتفاقية.
وعندما نشبت الحرب بين الهند وباكستان منذ عدة أشهر تدخلت مصر لدى الطرفين باتصالات مكثفة اثمرت عن وقف هذه الحرب وصدر بعدها بيانان من الدولتين باكستان والهند تشكران فيهما مصر على سعيها وجهودها لوقف هذه الحرب بين جارتين نوويتين كان من الممكن أن تكون بداية لحرب عالمية ثالثة يظهر فيها السلاح النووى بعد طول اختفاء.
وقبل اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية مارست مصر جهودا مخلصة ومستنيرة لمنع انزلاق المنطقة لهذه الحرب كما قال السيد الرئيس خلال حفل افطار القوات المسلحة ولكن سوء التقدير دائما يقود إلى خطوات خاطئة تترتب عليها آثار كارثية على الدول والشعوب التى تخوض الحرب وجيرانها من الدول والشعوب الأخرى.
السيد الرئيس قال بشأن الحرب الحالية: " نحن فى مصر حاولنا من خلال جهد مخلص طوال الأشهر الماضية أن نتجنب الأزمة بهدف تقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران للوصول لاتفاق، لأن الحروب دائمًا يكون لها تأثير سلبى في الدول التى تجرى بها الحرب أو دول جوارها، خاصة مع تطور وسائل القتال، جهدنا كان مخلصًا وكان مستنيرًا، وأن التقديرات الخاطئة تترتب عليها تداعيات سلبية على الدول، فتداعيات الحروب يكون لها تأثير كبير على التوازن، بشكل أو بآخر، ليس فقط بسبب البعد الإنسانى ولكن أيضاً لغيره من الأبعاد، وأتصور أنه لابد أن يكون هناك تحسب كبير جدًا من أن يترتب على الحرب تداعيات على الدول، وما سوف يترتب على ذلك من تأثير على استقرار المنطقة، ففى يومين حدثت تطورات كبيرة جدًا ومتسارعة، وفي مصر كنا حريصين على التأكيد على أهمية عدم التصعيد وتحقيق التهدئة وحتى إيقاف الحرب وأن كنت أشك أن يتم تحقيق ذلك.
السيد الرئيس قال إن مصر جزء من المنطقة وتتأثر بما يحدث بها، وقد تحدثت مع الأشقاء من الخليج والدول العربية ذات الصلة لتأكيد رفض الاعتداء على الدو، وأكدت على دعمنا الأشقاء ووقوفنا معهم في مواجهة الأزمات، ونتحسب من نتائج الحرب وغلق مضيق هرمز والتأثير على قناة السويس، ونحن تأثرنا منذ ٧ أكتوبر، ولم تعد حركة الملاحة لمسارها الطبيعى بقناة السويس وتكبدنا خسائر مادية.
إن اتباع مصر سياسة نظيفة ونهج ومسار الصبر الجميل وفى الوقت نفسه إعادة بناء الدولة عسكريا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا بعد سنين من الخراب يضعها فى مصاف الدول العظمى التى لها ثوابت راسخة لاتتنازل عنه ويجعلها عندما تتكلم ينصت إليها العالم باهتمام، لأنها دولة محترمة، تحترم نفسها وأبناءها وكل دول وشعوب العالم، فبادلتها الدول والشعوب احتراماً باحترام وتقديراً بتقدير.
الآن لم يعد يستطيع أحد أياً كان أن يهدد أمن مصر القومى ومقدراتها لأنه يعلم أن غضبة مصر تكون بعد طول صبر وانتظار ولكنها عندما تتخذ قراراً معيناً فإنها تكون مستعدة لكل تبعاته وبعد دراسة موقف عميقة، ولا ننسى العبارة الشهيرة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى عام 2016 عندما قال:" ماحدش يفكر إن طولة بالى وخلقى الحسن معناه إن البلد دى تقع.. قسما بالله اللى هيقرب لها لأشيله من فوق وش الأرض".
مصر تقف دائماً مع الحق وترفض التجاوزات والانتهاكات للقوانين والأعراف الدولية ، مصر تتبع سياسة نظيفة وشريفة فى زمن عز فيه الشرف ، مصر تبذل الغالى والنفيس دفاعاً عن أمنها القومى وحفاظاً على كل حبة رمل من أرضها، واسترداداً لحق أبنائها من أى معتد أياً كان وأينما كان، مصر ترسم فى العالم صورة جميلة لدولة هادئة مستقرة تحافظ على نفسها وأبنائها وأمنها واستقرارها، ليس هذا فقط، بل وتسعى بكل جهد مخلص لمنع الحروب والصراعات والخلافات بين الدول حتى تحيا شعوب العالم سالمة ،هادئة مطمئنة، وتعيد للعالم الوجه الجميل وسط كل مناظر القبح التى تملأ بقاع الأرض، مصر التى تبنى دوماً وتحارب كل محاولات هدم الدولة، من الكثير من الدول والخصوم من جماعات وأفراد هى نفسها مصر التى لا يوقفها شئ ولا أحد عن الدفاع عن مبادئها وأعرافها وتقاليدها وثوابتها السياسية والعسكرية.
قال الله تعالى فى كتابه الكريم "وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ"..(الأنفال:46)، وقال تعالى أيضاً "وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ"..(آل عمران:146)، وقال ايضاً "إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُون"..( المؤمنون111)، وعن أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من يتصبر يصبره الله، وما أعطى أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر". رواه البخارى ومسلم.
وقديما قالوا "الصبر فضيلة الحكماء"، وقال المهاتما غاندى "إنَّ فقدان الصبر يعني خسارة المعركة" ، وقال الفيلسوف الفرنسى جان جاك روسو "الصبر مرير، لكنَّ ثمرته حلوة" وقال القديس أوجسطين "الصبر هو رفيق الحكمة"، وقال الأديب الرومانى بلاوتوس "الصبر هو أفضل علاج لكل مُشكلة".
وقال الامام الشافعى فى ديوانه:
يخاطبني السفيه بكل قبحٍ ..
فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهةً فأزيد حلما..
كعودٍ زاده الإحراقُ طيبا
وقال أيضاً:
قالوا أسكتَّ وقد خوصمت؟ قلت لهم ..
إنَّ الجواب لباب الشـرِّ مفتـاح
الصمت عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرف ..
وفيه أيضًا لصونِ العرض إصلاح
أما ترى الأُسد تُخشى وهي صامتة ؟ ..
والكلب يخسى لعمرى وهـو نبَّاح
لقد قال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى فى كلمته خلال حفل الافطار الذى نظمته القوات المسلحة منذ أيام: " لنا مسار فى مصر ونؤمن به وتعترف به وتصدقه كل دول العالم وهو ان مصر تحاول بذل كل الجهد لإنهاء الصراعات وأن مصر دائما تحاول القيام بدور ايجابى فى كل الأزمات واطفاء أى نيران وإنهاء أى مشاكل وتتعامل مع الأزمات ـ حتى التى تواجه الدولة المصرية ـ بصبر وطولة بال وعدم الاندفاع حتى لا تتعقد الأمور أكثر وتكون هناك تداعيات سلبية"، ولكن بعد هذه العبارات قال السيد الرئيس " الحمد لله الحمد لله الحمد لله ، ماحدش يقدر يقرب من البلد دى"، وهذا يؤكد أن صبر مصر على الأذى ليس ضعفاً ولا قلة حيلة، ولكن مصر لها حساباتها وتقديرات مواقف تقرر بناء عليها متى تتحرك وفى أى اتجاه ولفعل ماذا.
وفى حفل افطار الاكاديمية العسكرية شدد السيد الرئيس على أن الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإيران هى انعكاس لخطأ فى الحسابات والتقديرات، مؤكداً أن مصر واجهت الكثير من الظروف الصعبة والتحديات والإساءة في السنوات الماضية، ولكنها مارست "صبرًا جميلًا" على الإساءات والمؤامرات، وأن هذا الصبر أثبت نجاحه وجدواه وتم تطبيقه فى التعامل مع بعض الدول.
ففى الوقت الذى اقترب فيه العالم من شريعة الغاب يأكل القوى فيها الضعيف، ولا احترام لقانون دولى ولا شرعية دولية ولا لأخلاق ولا إنسانية ولا حقوق إنسان ، يصبح النهج المصرى هو الأبرز ، والأكثر تقديراً واحتراما بين كل دول العالم.
مؤتمر شرم الشيخ للسلام كان ثمرة جهود مصرية كبيرة استطاعت أن تجمع قادة العالم على أرض مصر وفى مدينة السلام شرم الشيخ لوقف نزيف الدماء ولاقرار وقف دائم لاطلاق النار فى الأراضى الفلسطينية وسرعة انفاذ المساعدات للاشقاء الفلسطينيين، وعلى الرغم من عدم التزام الجانب الاسرائيلى بما تم الاتفاق عليه وما تم توقيعه من وثائق بمشاركة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلا أن العالم كله شهد بما فعلته مصر وأن التقصير جاء من الجانب الآخر وممن ضمن تنفيذ هذه الاتفاقية.
وعندما نشبت الحرب بين الهند وباكستان منذ عدة أشهر تدخلت مصر لدى الطرفين باتصالات مكثفة اثمرت عن وقف هذه الحرب وصدر بعدها بيانان من الدولتين باكستان والهند تشكران فيهما مصر على سعيها وجهودها لوقف هذه الحرب بين جارتين نوويتين كان من الممكن أن تكون بداية لحرب عالمية ثالثة يظهر فيها السلاح النووى بعد طول اختفاء.
وقبل اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية مارست مصر جهودا مخلصة ومستنيرة لمنع انزلاق المنطقة لهذه الحرب كما قال السيد الرئيس خلال حفل افطار القوات المسلحة ولكن سوء التقدير دائما يقود إلى خطوات خاطئة تترتب عليها آثار كارثية على الدول والشعوب التى تخوض الحرب وجيرانها من الدول والشعوب الأخرى.
السيد الرئيس قال بشأن الحرب الحالية: " نحن فى مصر حاولنا من خلال جهد مخلص طوال الأشهر الماضية أن نتجنب الأزمة بهدف تقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران للوصول لاتفاق، لأن الحروب دائمًا يكون لها تأثير سلبى في الدول التى تجرى بها الحرب أو دول جوارها، خاصة مع تطور وسائل القتال، جهدنا كان مخلصًا وكان مستنيرًا، وأن التقديرات الخاطئة تترتب عليها تداعيات سلبية على الدول، فتداعيات الحروب يكون لها تأثير كبير على التوازن، بشكل أو بآخر، ليس فقط بسبب البعد الإنسانى ولكن أيضاً لغيره من الأبعاد، وأتصور أنه لابد أن يكون هناك تحسب كبير جدًا من أن يترتب على الحرب تداعيات على الدول، وما سوف يترتب على ذلك من تأثير على استقرار المنطقة، ففى يومين حدثت تطورات كبيرة جدًا ومتسارعة، وفي مصر كنا حريصين على التأكيد على أهمية عدم التصعيد وتحقيق التهدئة وحتى إيقاف الحرب وأن كنت أشك أن يتم تحقيق ذلك.
السيد الرئيس قال إن مصر جزء من المنطقة وتتأثر بما يحدث بها، وقد تحدثت مع الأشقاء من الخليج والدول العربية ذات الصلة لتأكيد رفض الاعتداء على الدو، وأكدت على دعمنا الأشقاء ووقوفنا معهم في مواجهة الأزمات، ونتحسب من نتائج الحرب وغلق مضيق هرمز والتأثير على قناة السويس، ونحن تأثرنا منذ ٧ أكتوبر، ولم تعد حركة الملاحة لمسارها الطبيعى بقناة السويس وتكبدنا خسائر مادية.
إن اتباع مصر سياسة نظيفة ونهج ومسار الصبر الجميل وفى الوقت نفسه إعادة بناء الدولة عسكريا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا بعد سنين من الخراب يضعها فى مصاف الدول العظمى التى لها ثوابت راسخة لاتتنازل عنه ويجعلها عندما تتكلم ينصت إليها العالم باهتمام، لأنها دولة محترمة، تحترم نفسها وأبناءها وكل دول وشعوب العالم، فبادلتها الدول والشعوب احتراماً باحترام وتقديراً بتقدير.
الآن لم يعد يستطيع أحد أياً كان أن يهدد أمن مصر القومى ومقدراتها لأنه يعلم أن غضبة مصر تكون بعد طول صبر وانتظار ولكنها عندما تتخذ قراراً معيناً فإنها تكون مستعدة لكل تبعاته وبعد دراسة موقف عميقة، ولا ننسى العبارة الشهيرة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى عام 2016 عندما قال:" ماحدش يفكر إن طولة بالى وخلقى الحسن معناه إن البلد دى تقع.. قسما بالله اللى هيقرب لها لأشيله من فوق وش الأرض".
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية