تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
رصـاصـات
كلما تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسى عن الفترة العصيبة التي عاشتها مصر منذ 2012 وحتى 2022 قدم لنا معلومات مهمة كانت غائبة عنا وكشف لنا تفاصيل وتجلت أمام الجميع حقائق خلاصتها أن مصر كانت في طريق كارثي ومصير غامض لولا عناية الله ثم تضحيات شعبها وقوة وصلابة قائدها.
«اللى بيهد ميعرفش يبنى».. هكذا لخص الرئيس حال الجماعة الإرهابية وكل تنظيم أو جماعة تبحث عن الهدم والخراب.. فهذه ثقافتهم حتى لو حكموا لأنهم لم يتعلموا البناء وليس في عقيدتهم الفاسدة فلسفة العمران ولا يعرفون معنى صناعة الأمل والحياة.
مثلما يفتخر الرئيس بكل أسر الشهداء ويحيى تضحياتهم ويقدر دورهم العظيم، علينا جميعا أن نحقق الحلم الذى من أجله كانت تضحيات هؤلاء الأبطال.. أن نستكمل بناء بلدنا وأن يدوم أمنها وأمانها الذي نعيش فيه بفضل الله ثم تضحياتهم.
عندما يزور الرئيس الإمارات وقطر ويؤكد على ثوابت مصر الواضحة بمساندة ودعم الأشقاء بدول الخليج فى مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أراضيهم، فليس بعد هذا حديث.. هذا هو موقف مصر الكبيرة التي لا تحيد عنه ورسالة قائدها التى تكفى لقطع السنة كل من ينشرون الأكاذيب ويروجون شائعات لا أساس لها من أجل الفتنة.
كلنا كمصريين بنفس عقيدة الرئيس.. أننا والأشقاء العرب دم واحد.. مصير واحد.. قرار واحد.. ولن تحكمنا «السوشيال ميديا» ولن تخدعنا أكاذيب الجماعة الإرهابية.
المونوريل بدأ العمل رسميًا بتدشين رئاسي.. إنجاز جديد في طريق البناء العظيم.. نتمنى أن نحافظ عليه.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية