تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
رصـاصـات
«الهبد» حول التشكيل الوزاري وصل إلى مرحلة عالية جدًا.. المئات يردون على هواتفهم من أول «رنة»، والمبدأ أن مكالمة تليفونية يمكن أن تغير المصير.
بالمناسبة.. مجرد توقعات حسب فهمي البسيط؛ أن مَن سيبقون في الحكومة هم مَن أصبح لهم رصيد وقبول لدى الناس، واستطاعوا أن يحققوا في ملفاتهم ما يرضي المواطن. ومَن سيأتون سيكون الأساس في اختيارهم هو القدرة على استكمال العمل بنفس روح الإنجاز الحقيقي، وقد يكون للعنصر النسائي دور أكبر في التشكيل الجديد.
أحد ثوابت إعادة بناء الدولة التي حققها الرئيس السيسي هو تأكيد «دولة المؤسسات» التي لا تعتمد على أشخاص، بل مبادئ ونظام عمل لا يتغير بتغير الأشخاص؛ ولهذا أتعجب لحالة الارتباك التي يبديها البعض قبل أي تغيير وزاري، فالمفترض أن الوزارات تعمل في إطار مستمر، يأتي وزير ويغادر وزير لكن يبقى «سيستم» العمل مستمرًا من أجل تحقيق مصالح الوطن.
زيارة إلى «مستشفى الناس» تطمئنك على أن مصر بخير؛ مستوى آخر من الخدمة الطبية رغم التعامل مع أصعب الحالات خاصة الأطفال. شعرت خلال جولتي بالمستشفى أنني داخل صرح طبي عالمي، لا يقل أبدًا عن مثيلاته في أوروبا.. المصري عندما يريد يستطيع أن يحقق الكثير من النجاح.
زحام وسط البلد.. هل من حلول؟ أم أن الحالة أصبحت مستعصية على رجال المرور؟
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية