تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
اليوم التالى للحرب على إيران!
إيران توسع نطاق ردها على الضربات الأمريكية، تصعيد وتيرة استهداف كيان الاحتلال. والقواعد الأمريكية فى المنطقة. هل تعيد ردود طهران، تشكيل ردع، وتمسك بخيوط نهاية الحرب ونتائجها؟. تأليف لجنة قيادية ثلاثية لإدارة البلاد، وملء الفراغات فى القيادة العسكرية. كيف أسقطت إيران أهداف العدوان. منذ لحظته الأولي؟. لم يكن الرد الإيرانى المتصاعد، الذى سريعا دك القواعد الأمريكية فى المنطقة. ومواقع حساسة فى إسرائيل. مجرد رد على عدوان قد تكرر. لقد كان قرارا استراتيجيا سياديا، يهدف إلى ترتيب شئون البيت الداخلي. وإحباط رهانات واشنطن، على تفجير الدولة من الداخل. قراران استراتيجيان، اتخذا بسرعة. الأول، ملء الفراغات القيادية عبر الاعلان عن تأليف لجنة ثلاثية، لإدارة البلاد. تضم رئيسى الجمهورية، والسلطة القضائية وفقيها يمثل مجلس صيانة الدستور. الثانى، رفع مستوى الرد العسكرى، وضرب مراكز الثقل فى تل أبيب. لكن ماذا عن اليوم التالى للحرب؟ إذا أدت الضربات الأمريكية، إلى تغييرات سياسية كبرى داخل طهران، فإن المشهد لن يتجه بالضرورة إلى نظام أكثر مرونة. بل ربما ينفتح على مسارات ثلاثة رئيسية. ترسيخ قبضة المتشددين، صعود إصلاحيين بشروط معقدة، انهيار شامل لبنية الدولة ومؤسساتها. السيناريو الأكثر ترجيحا، هو أن ينظر إلى الضربات بوصفها عدوانا خارجيا، يستهدف بقاء النظام. ما يدفع التيارات الأكثر تشددا، سواء فى المؤسسة الدينية، أو فى الحرس الثوري. إلى تعزيز سيطرتها، وإقصاء الأصوات الداعية إلى التفاوض. الاحتمال الأخطر، يتمثل فى انهيار منظومة الحكم، إذا استمرت الضربات، وقتلت عددا كبيرا من القيادات العليا. ما قد يؤدى إلى فراغ فى السلطة. أو انقسامات بين الحرس الثورى والجيش النظامي. حول من يملك الشرعية والسيطرة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية