تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
نظرة على تصريحات ترامب !
«سوف نمحوهم عن وجه الأرض.. ستواجهون دماراً لم تشهده أى دولة من قبل.. ستعانون عواقب لم يختبرها سوى القلة عبر التاريخ.. ستدفعون ثمناً باهظاً لم تدفعه أى حضارة من قبل.. سيكون الأكثر تدميراً فى تاريخهم.. سنسوى صناعة الصواريخ الإيرانية بالأرض».
«سوف تتساقط القنابل فى كل مكان.. الاستسلام أو الموت المحقق.. سندمر أى زوارق إيرانية تضايق سفننا.. سوف نقطع أذرع الإخطبوط الإيرانى.. النهاية الرسمية لإيران.. سنقابلهم بقوة عظيمة وساحقة.. فى بعض المناطق ستكون إبادة».
ما سبق «عينة» من تصريحات دونالد ترامب سيقف التاريخ طويلاً أمامها ، كظاهرة كونية ربما تحدث لأول مرة.
ترامب قبل ذلك يفتخر بخطف رئيس فنزويلا، والاستيلاء على بترولها، ويهدد بحصار إيران بأكملها، وتدمير كل وسائل الإعاشة للإيرانيين، والقضاء على حضارتهم بالقنابل والصواريخ.
ترامب يعلن علانية أنه يريد بترول إيران، ورسوماً لصالحه على المرور فى مضيق هرمز، الذى يبعد عن بلاده بآلاف الأميال، ويحكم حوله الحصار، ويهدد السفن التى تخالف أوامره بالفناء التام.
ترامب أرسل أسلحة للأكراد ليسلموها للإيرانيين ليقاتلوا بها من أجل تخليصهم، ولم يعمل حساب حرب أهلية يمكن أن يسقط فيها آلاف القتلى، رغم أنه كان يقول للإيرانيين، لا تخافوا سأجئ بالحرية من أجلكم.
الأكراد احتفظوا بالأسلحة لأنفسهم، ولا ندرى سيستخدمونها ضد من؟، وأسوأ المذابح فى التاريخ حدثت بسبب «تسليح شعب ضد بعضه»، فلا يتوقف نزيف الدم مهما سقط قتلى.
الأكراد فى حالة عداء واسع مع جيرانهم، والعداء ليس عرقيًا، بل هو صراع سياسى حول الأرض والموارد والحق فى تقرير المصير، فى منطقة تتداخل فيها الحدود والمصالح الدولية بشكل معقد جداً، وانتظروا الحرب القادمة.
سيقول التاريخ ذهب ترامب إلى آخر الدنيا بحجة مواجهة تهديدات ضد بلاده.. فأين إيران التى تبعد آلاف الأميال عن بلاده؟ ثم يقول: لو لم يتم تدمير إيران، لاختفت إسرائيل من على الخريطة.
إذن هى إسرائيل التى دفعت ترامب للحرب، وابتلع خداع نتنياهو، وأطماعه فى هدم معبد الشرق الأوسط على ما فيه، لتحيا إسرائيل، مستمتعة بنظام جديد تكون فيه صاحبة السيادة.
الأهم عند ترامب هو إسرائيل، حتى لو دفع العالم كله الثمن، ويكفى فقط أن نشير أن نقص إمدادات الطاقة، وارتفاع الأسعار عالميًا، وزيادة معدلات التضخم، مما يضغط على اقتصادات كبرى وصاعدة على حد سواء.
وانعكست الحرب بشدة على دول الخليج، باعتداءات إيران السافرة عليها، وتسللت النيران إلى دول الجوار مثل العراق، وانفجرت صراعات بالوكالة، وهو ما يهدد استقرار الإقليم بأكمله.
وعن مصر.. تأثرت بشكل كبير بارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، وزيادة تكلفة الاستيراد، وضغوط على العملة والاقتصاد، وانخفاض إيرادات قناة السويس، وندعو الله أن يحفظ بلدنا وشعبها وجيشها، من كل شر أو مكروه.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية