تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
مع ارتفاع درجات الحرارة، يزداد نشاط الثعابين وخروجها من جحورها بشكل ملحوظ، بحثًا عن أماكن أكثر برودة أو عن الغذاء، وهو ما يرفع احتمالات التعرض للدغاتها، خاصة في المناطق الزراعية والصحراوية والأماكن المفتوحة.
اللدغات ليست جميعها سامة
تؤكد الدكتورة سماح نوح، رئيس قسم الإرشاد البيطري بإدارة الشهداء البيطرية بمحافظة المنوفية، أن التصرف السريع والصحيح بعد اللدغة قد يحد من المضاعفات ويزيد فرص العلاج.
وأوضحت أن لدغات الثعابين ليست جميعها سامة، كما أن كمية السم التي يحقنها الثعبان تختلف من لدغة إلى أخرى، إذ تتحكم الثعابين في كمية السم التي تطلقها بحسب شعورها بالتهديد. لذلك لا ينبغي الاستهانة بأي لدغة، بل يجب التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى للحصول على الرعاية الطبية اللازمة.
وقدمت 10 خطوات مهمة يجب اتباعها عند التعرض للدغة ثعبان:
- حافظ على هدوئك وتجنب الذعر.
- حاول تذكر شكل الثعبان ولونه وحجمه.
- ثبّت الطرف المصاب قدر الإمكان لتقليل انتشار السم.
- انزع الخواتم والساعات والإكسسوارات من الطرف المصاب قبل حدوث التورم.
- لا تحاول خلع الملابس من مكان الإصابة بعنف.
- لا تحاول امتصاص السم من موضع اللدغة.
- لا تشق الجرح أو تحاول إخراج السم أو التسبب في نزفه.
- لا تضع الثلج أو أي مواد كيميائية أو مراهم على موضع اللدغة.
- لا تربط الطرف المصاب برباط ضاغط أو عصبة؛ لأن ذلك قد يزيد الضرر ويؤدي إلى تلف الأنسجة.
- توجه فورًا إلى أقرب مستشفى للحصول على المصل المناسب إذا استدعت الحالة.
أعراض التسمم وطريقة العلاج
وأضافت أن من أبرز أعراض التسمم بلدغة الثعبان الشعور بألم شديد وتورم حول مكان اللدغة، وقد تمتد الأعراض تدريجيًا على طول الطرف المصاب، خاصة أن معظم اللدغات تحدث في اليد أو الكاحل. كما تختلف شدة الأعراض وفقًا لنوع الثعبان وكمية السم التي تم حقنها.
وأكدت أن العلاج يعتمد على نوع الثعبان وشدة التسمم. ففي الحالات البسيطة قد يكتفي الأطباء بتنظيف موضع اللدغة ومراقبة الحالة وإجراء تحاليل للدم للتأكد من عدم وجود اضطرابات في التجلط، بينما تتطلب الحالات الشديدة إعطاء المصل المضاد لسم الثعبان، وهو العلاج الأساسي الذي يعادل تأثير السم ويساعد على عودة وظائف الجسم بصورة طبيعية.
وسائل طاردة للثعابين
ومن جانبها، أوضحت رقية حسن، أخصائية علوم وتكنولوجيا الأغذية وصانعة المحتوى التوعوي، أنه مع تزايد البلاغات عن ظهور الثعابين في عدد من المناطق، تتداول العديد من المعلومات حول وسائل طردها، مشيرة إلى أن نبات الشيح، رغم شهرته في الطب العربي كطارد للثعابين، فإن تأثيره ضعيف ولا يحقق النتيجة المرجوة.
وأضافت أن من الوسائل التي يعتقد أنها أكثر فاعلية استخدام بودرة البصل والثوم، إلى جانب كرات النفثالين التي تستخدم عادة في حفظ الملابس من العثة، حيث تعرف برائحتها النفاذة التي قد تساعد على إبعاد الثعابين وبعض الزواحف والقوارض.
وأشارت إلى أنه، كإجراء وقائي، يمكن بعد الأخذ بالأسباب والتحصن بالأذكار، نثر بودرة البصل والثوم بالقرب من فتحات التهوية والنوافذ، ووضع كرات النفثالين أسفل الأثاث وفي أماكن التخزين، مع ضرورة استخدامها بحذر وإبعادها عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة.
ولفتت إلى أن اختلال التوازن البيئي يعد أحد العوامل المهمة في انتشار الثعابين، حيث أدى انخفاض أعداد القطط، التي تعد من أبرز المفترسات الطبيعية لها، إلى زيادة فرص انتشارها في بعض المناطق. كما أن ارتفاع درجات الحرارة وتزامنه مع موسم التزاوج يدفع الثعابين إلى الخروج من جحورها، فضلًا عن أن استخدام الرمال المنقولة من المناطق الصحراوية في أعمال الردم قد يسهم أحيانًا في نقل بيض الثعابين إلى مناطق جديدة.
وأكدت أيضًا أن تراكم القمامة ووجود الأثاث القديم والأخشاب والقش والمخلفات في المنازل أو الشوارع يوفر بيئة مناسبة لاختباء الثعابين، داعية إلى الاهتمام بالنظافة العامة وإزالة أماكن الاختباء المحتملة، مع توخي الحذر عند التعامل مع أي ثعبان وإبلاغ الجهات المختصة بدلًا من محاولة الإمساك به.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية