تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > News List > سبوت : 2026 : يوليو : الكيراتين والبروتين والكولاجين.. فروق جوهرية تحدد أفضل وسيلة لفرد الشعر
source icon

يوليو

.

الكيراتين والبروتين والكولاجين.. فروق جوهرية تحدد أفضل وسيلة لفرد الشعر

كتب: شيماء مكاوي

أصبح حلم الحصول على شعر ناعم وانسيابي يدفع كثيرًا من السيدات والفتيات إلى تجربة أحدث تقنيات فرد الشعر، خاصة مع الانتشار الواسع لمصطلحات مثل الكيراتين، البروتين، الكولاجين، الكافيار، الأرجان، والفيلر، حتى باتت هذه الأسماء تتصدر واجهات مراكز التجميل وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وسط وعود بنتائج سريعة وشعر مثالي يدوم لأشهر، لكن خلف هذه المسميات تظل هناك تساؤلات حول تأثيرها السلبي واعرضها الجانبية.

الكرياتين وتأثيره
في هذا السياق، أوضحت الدكتورة نهلة الدقن، أخصائي التجميل، أن مشكلة الشعر المجعد والهايش من أكثر المشكلات التي تدفع السيدات للبحث عن حلول سريعة، مشيرة إلى أن الكيراتين يعد من أقدم الوسائل المستخدمة لفرد الشعر، إلا أن وظيفته الأساسية تقتصر على الفرد وليس علاج الشعر أو تغذيته، رغم أن الكيراتين نفسه يعد بروتينًا طبيعيًا يدخل في تكوين الشعر والأظافر.

وأضافت أن هناك أنواعًا آمنة نسبيًا من الكيراتين، بينما تحتوي أنواع أخرى على مادة الفورمالين، وهي مادة كيميائية قوية قد تمنح الشعر درجة فرد كبيرة، لكنها في المقابل تسبب أضرارًا بالغة على المدى الطويل، من بينها ضعف الشعرة وتساقطها، لافتة إلى أن كثيرًا من السيدات يلاحظن أن شعرهن يعود بعد انتهاء مفعول الكيراتين بصورة أسوأ من حالته الأصلية.

وأكدت أن استخدام الكيراتين المحتوي على الفورمالين قد يسبب تهيج العينين والشعور بحرقان أثناء التطبيق نتيجة الأبخرة المتصاعدة، لذلك لا ينصح باستخدامه للحوامل أو المرضعات أو الأطفال، لما قد يسببه من آثار صحية غير مرغوبة.

البروتين مفيد ولكن
وعن البروتين، أشارت د. نهلة إلى أنه يختلف عن الكيراتين في أن الهدف منه لا يقتصر على الفرد فقط، بل يساعد أيضًا في تعويض البروتين المفقود داخل الشعرة، خاصة في حالات الشعر الجاف أو التالف، إذ إن الشعر الصحي يعتمد على توازن بين نسبة البروتين والرطوبة.

وأوضحت أن بعض أنواع البروتين تستخدم في صورة كريمات علاجية توضع على الشعر، بينما تستخدم أنواع أخرى لفرده، مشيرة إلى أن البروتين قد يساهم في زيادة قوة الشعر ومرونته وتقليل التقصف ومنحه مظهرًا أكثر نعومة وكثافة، إلا أن بعض المنتجات يضاف إليها أيضًا الفورمالين للوصول إلى نسبة فرد كاملة، وهو ما يعيد نفس المخاطر المرتبطة بهذه المادة.

وأضافت أن بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية تجاه منتجات البروتين، مثل التهاب فروة الرأس أو الحكة أو الإكزيما، لذلك تنصح بإجراء اختبار حساسية على جزء صغير من الجلد قبل استخدام المنتج على كامل الشعر.

الكولاجين ترميم للشعر
أما الكولاجين، فتؤكد د. نهلة أنه يختلف عن وسائل الفرد التقليدية، إذ يطلق عليه الكثيرون "ترميم الشعر"، لأنه يعتمد على مادة طبيعية موجودة داخل الجسم، وتساعد في إصلاح الشعر التالف وتحسين صحة فروة الرأس، خاصة مع انخفاض إنتاج الكولاجين الطبيعي مع التقدم في العمر، وهو ما ينعكس على قوة الشعر ومرونته.

وأوضحت أن الكولاجين يمنح الشعر ترطيبًا أفضل، ويحسن مرونة الشعرة ويقوي البصيلات، كما يقلل من الجفاف ويجعل الشعر يبدو أكثر صحة ولمعانًا، لكنه لا يمنح درجة فرد كاملة، وإنما يحسن المظهر العام للشعر بصورة طبيعية، مؤكدة ضرورة استخدام شامبو خالي من السلفات والسيليكون للحفاظ على نتائجه.

فالكولاجين يناسب معظم أنواع الشعر، سواء كان جافًا أو دهنيًا أو متقصفًا أو تالفًا أو سبق معالجته بالصبغات والمواد الكيميائية.

الكافيار 
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة منى حسن، استشاري التجميل، أن فرد الشعر بالكافيار يعد في الأساس أحد أنواع البروتين، ولا يختلف عنه بصورة كبيرة، إذ يمنح الشعر نسبة فرد تصل إلى نحو 90%، ويستمر تأثيره لعدة أشهر، إلى جانب قدرته على ترطيب الشعر بعمق، لذلك يناسب الشعر الذي تعرض للصبغات أو سبق فرده بمواد كيميائية.

وأضافت أن المشكلة لا تكمن في الكافيار نفسه، وإنما في بعض المنتجات التي يضاف إليها الفورمالين لتحقيق نتائج أسرع، وهو ما قد يؤدي إلى تلف الشعر مع تكرار الاستخدام.

الفيلر والأرجان 
وتحدثت د. منى أيضًا عن فيلر الشعر، موضحة أنه لا يعتمد فقط على فرد الشعر، بل يعمل بصورة أساسية على ملئ الفراغات داخل الشعرة وزيادة كثافتها، من خلال تركيبة تضم البروتينات وحمض الهيالورونيك إلى جانب الزيوت المغذية، وهو ما يمنح الشعر مظهرًا أكثر امتلاءً ولمعانًا.

أما الأرجان، فأشارت إلى أنه يعد من المواد العلاجية قبل أن يكون وسيلة لفرد الشعر، إذ يساهم في تقليل الهيشان وإصلاح التلف وتحسين نعومة الشعر، مع نسبة فرد أقل مقارنة بالكيراتين أو البروتين، تصل إلى نحو 70%، كما يتميز بخلوه من البارابين والأمونيا، مما يجعله مناسبًا للشعر التالف أو المصبوغ.
وأكدت استشاري التجميل أن المشكلة الأساسية ليست دائمًا في المادة المستخدمة، وإنما في قيام بعض مراكز التجميل بإضافة مركبات كيميائية للحصول على نتائج أسرع وأقوى، وهو ما قد يؤدي إلى تدهور حالة الشعر بعد انتهاء مفعول المنتج، ليعود أكثر ضعفًا وهشاشة.

واختتمت د. منى حديثها بالتأكيد على أن العناية بصحة الشعر من الداخل تظل الخيار الأفضل على المدى الطويل، من خلال تعويض الفيتامينات والعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، إلى جانب استخدام الزيوت والمستحضرات المغذية المناسبة لطبيعة الشعر، مشددة على ضرورة تجنب استخدام مواد فرد الشعر للأطفال إلا في أضيق الحدود، وأن يتم ذلك تحت إشراف متخصص يتمتع بالخبرة والأمانة المهنية، حفاظًا على صحة الشعر وفروة الرأس.

 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية