تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
يعتقد كثيرون أن أمراض الجهاز التنفسي، مثل السعال وآلام الصدر وصعوبة التنفس، ترتبط بفصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، إلا أن الواقع الطبي يؤكد أن فصل الصيف يشهد أيضًا حالات متزايدة من الالتهاب الرئوي ونزلات البرد الحادة، نتيجة عوامل بيئية وسلوكية قد لا ينتبه إليها الكثيرون.
أجهزة التكييف في دائرة الاتهام
يقول الدكتور رفعت الهلوتي، أخصائي أمراض الصدر والجهاز التنفسي، إن انتشار نزلات البرد والالتهاب الرئوي خلال الصيف يثير دهشة الكثيرين، خاصة أن الفصل يتميز بالدفء وساعات سطوع الشمس الطويلة، إلا أن السبب الرئيسي يكمن في البيئة المحيطة بالأفراد خلال هذه الفترة.
وأوضح أن الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف يؤدي إلى ما يُعرف بـ "الصدمة الحرارية"، نتيجة الانتقال المتكرر والسريع بين الأماكن المبردة والأجواء الخارجية شديدة الحرارة، وهو ما يؤثر في الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي ويضعف كفاءة الشعيرات الدقيقة الموجودة بالأنف والقصبة الهوائية، فتقل قدرتها على طرد الميكروبات، ما يسهل وصولها إلى الرئتين.
الالتهاب الرئوي الصيفي
وأشار د. الهلوتي إلى أن إهمال تنظيف وصيانة أجهزة التكييف المنزلية أو المركزية يحولها إلى بيئة مناسبة لنمو بعض أنواع البكتيريا والفطريات. وعند تشغيل هذه الأجهزة تنتشر الميكروبات في الهواء ليستنشقها الموجودون بالمكان، فتصل إلى الحويصلات الهوائية وقد تتسبب في التهابات رئوية حادة.
وأضاف أن قلة شرب المياه خلال فصل الصيف تؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية بالممرات التنفسية، ما يضعف قدرتها الطبيعية على احتجاز الجراثيم والتخلص منها، الأمر الذي يزيد فرص الإصابة بنزلات البرد والالتهابات الرئوية.
كيف نحمي أنفسنا؟
ونصح أخصائي أمراض الصدر بضبط أجهزة التكييف على درجات حرارة معتدلة تتراوح بين 24 - 25 درجة مئوية، لتقليل الفارق الحراري بين الداخل والخارج، مع ضرورة تنظيف الفلاتر بصورة دورية لمنع تراكم الميكروبات.
كما شدد على أهمية الإكثار من شرب المياه والعصائر الطبيعية للحفاظ على ترطيب الجسم والممرات التنفسية، والتوجه للطبيب فور ظهور أعراض مثل السعال المستمر أو ارتفاع درجة الحرارة أو ضيق التنفس.
أعراض محيرة
من جانبها، توضح الدكتورة هند عبد المحسن، أخصائية عدوى الفيروسات والأمراض المناعية، أن كثيرًا من المرضى يتساءلون حاليًا عما إذا كانت الأعراض التي يعانون منها ناتجة عن الأنفلونزا الموسمية أم عن أحد متحورات فيروس كورونا.
وأكدت أن العدوى الفيروسية، سواء كانت أنفلونزا أو كورونا، قد تُضعف الجهاز المناعي وتؤثر على خطوط الدفاع الطبيعية بالجهاز التنفسي، ما يفتح الباب أمام العدوى البكتيرية التي قد تنتقل من الأنف والحلق إلى الرئتين، لتتحول نزلة البرد البسيطة إلى التهاب رئوي يحتاج إلى متابعة وعلاج طبي.
الفرق بين نزلة البرد والالتهاب الرئوي
وأوضحت أن نزلات البرد العادية غالبًا ما تبدأ بأعراض بسيطة مثل السعال الجاف والتهاب الحلق وارتفاع محدود في درجة الحرارة، بينما تتطور أعراض الالتهاب الرئوي لتشمل سعالًا مصحوبًا ببلغم ملون، وارتفاعًا مستمرًا في الحرارة، وإرهاقًا شديدًا لا يتحسن بسهولة.
وأضافت أن من العلامات التحذيرية للالتهاب الرئوي الحاد الشعور بضيق التنفس، وتسارع معدل التنفس، وآلام الصدر التي تزداد مع الشهيق، فضلًا عن التعرق الغزير والتشوش الذهني في بعض الحالات.
تحذير من "الحقنة السريعة"
وحذرت أخصائية عدوى الفيروسات والأمراض المناعية من اللجوء إلى ما يُعرف شعبيًا بـ "الحقنة السريعة"، وهي خليط من مضاد حيوي ومسكن وكورتيزون يُعطى في حقنة واحدة للتخلص من أعراض نزلات البرد.
وأكدت أن الكورتيزون قد يمنح المريض شعورًا مؤقتًا بالتحسن، لكنه في الوقت نفسه يضعف المناعة ويتيح للميكروبات فرصة أكبر للانتشار داخل الرئتين، كما أن استخدام المضادات الحيوية بصورة عشوائية قد يؤدي إلى زيادة مقاومة البكتيريا للعلاج مستقبلاً.
الوقاية خير من العلاج
ويؤكد الخبراء أن الوقاية من الالتهاب الرئوي الصيفي تبدأ بالالتزام بقواعد بسيطة، على رأسها الاستخدام الرشيد لأجهزة التكييف، والحرص على تنظيفها دوريًا، وشرب كميات كافية من المياه، وعدم تناول الأدوية أو المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب، مع طلب الرعاية الطبية فور ظهور أعراض تنفسية شديدة أو مستمرة.
أجهزة التكييف في دائرة الاتهام
يقول الدكتور رفعت الهلوتي، أخصائي أمراض الصدر والجهاز التنفسي، إن انتشار نزلات البرد والالتهاب الرئوي خلال الصيف يثير دهشة الكثيرين، خاصة أن الفصل يتميز بالدفء وساعات سطوع الشمس الطويلة، إلا أن السبب الرئيسي يكمن في البيئة المحيطة بالأفراد خلال هذه الفترة.
وأوضح أن الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف يؤدي إلى ما يُعرف بـ "الصدمة الحرارية"، نتيجة الانتقال المتكرر والسريع بين الأماكن المبردة والأجواء الخارجية شديدة الحرارة، وهو ما يؤثر في الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي ويضعف كفاءة الشعيرات الدقيقة الموجودة بالأنف والقصبة الهوائية، فتقل قدرتها على طرد الميكروبات، ما يسهل وصولها إلى الرئتين.
الالتهاب الرئوي الصيفي
وأشار د. الهلوتي إلى أن إهمال تنظيف وصيانة أجهزة التكييف المنزلية أو المركزية يحولها إلى بيئة مناسبة لنمو بعض أنواع البكتيريا والفطريات. وعند تشغيل هذه الأجهزة تنتشر الميكروبات في الهواء ليستنشقها الموجودون بالمكان، فتصل إلى الحويصلات الهوائية وقد تتسبب في التهابات رئوية حادة.
وأضاف أن قلة شرب المياه خلال فصل الصيف تؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية بالممرات التنفسية، ما يضعف قدرتها الطبيعية على احتجاز الجراثيم والتخلص منها، الأمر الذي يزيد فرص الإصابة بنزلات البرد والالتهابات الرئوية.
كيف نحمي أنفسنا؟
ونصح أخصائي أمراض الصدر بضبط أجهزة التكييف على درجات حرارة معتدلة تتراوح بين 24 - 25 درجة مئوية، لتقليل الفارق الحراري بين الداخل والخارج، مع ضرورة تنظيف الفلاتر بصورة دورية لمنع تراكم الميكروبات.
كما شدد على أهمية الإكثار من شرب المياه والعصائر الطبيعية للحفاظ على ترطيب الجسم والممرات التنفسية، والتوجه للطبيب فور ظهور أعراض مثل السعال المستمر أو ارتفاع درجة الحرارة أو ضيق التنفس.
أعراض محيرة
من جانبها، توضح الدكتورة هند عبد المحسن، أخصائية عدوى الفيروسات والأمراض المناعية، أن كثيرًا من المرضى يتساءلون حاليًا عما إذا كانت الأعراض التي يعانون منها ناتجة عن الأنفلونزا الموسمية أم عن أحد متحورات فيروس كورونا.
وأكدت أن العدوى الفيروسية، سواء كانت أنفلونزا أو كورونا، قد تُضعف الجهاز المناعي وتؤثر على خطوط الدفاع الطبيعية بالجهاز التنفسي، ما يفتح الباب أمام العدوى البكتيرية التي قد تنتقل من الأنف والحلق إلى الرئتين، لتتحول نزلة البرد البسيطة إلى التهاب رئوي يحتاج إلى متابعة وعلاج طبي.
الفرق بين نزلة البرد والالتهاب الرئوي
وأوضحت أن نزلات البرد العادية غالبًا ما تبدأ بأعراض بسيطة مثل السعال الجاف والتهاب الحلق وارتفاع محدود في درجة الحرارة، بينما تتطور أعراض الالتهاب الرئوي لتشمل سعالًا مصحوبًا ببلغم ملون، وارتفاعًا مستمرًا في الحرارة، وإرهاقًا شديدًا لا يتحسن بسهولة.
وأضافت أن من العلامات التحذيرية للالتهاب الرئوي الحاد الشعور بضيق التنفس، وتسارع معدل التنفس، وآلام الصدر التي تزداد مع الشهيق، فضلًا عن التعرق الغزير والتشوش الذهني في بعض الحالات.
تحذير من "الحقنة السريعة"
وحذرت أخصائية عدوى الفيروسات والأمراض المناعية من اللجوء إلى ما يُعرف شعبيًا بـ "الحقنة السريعة"، وهي خليط من مضاد حيوي ومسكن وكورتيزون يُعطى في حقنة واحدة للتخلص من أعراض نزلات البرد.
وأكدت أن الكورتيزون قد يمنح المريض شعورًا مؤقتًا بالتحسن، لكنه في الوقت نفسه يضعف المناعة ويتيح للميكروبات فرصة أكبر للانتشار داخل الرئتين، كما أن استخدام المضادات الحيوية بصورة عشوائية قد يؤدي إلى زيادة مقاومة البكتيريا للعلاج مستقبلاً.
الوقاية خير من العلاج
ويؤكد الخبراء أن الوقاية من الالتهاب الرئوي الصيفي تبدأ بالالتزام بقواعد بسيطة، على رأسها الاستخدام الرشيد لأجهزة التكييف، والحرص على تنظيفها دوريًا، وشرب كميات كافية من المياه، وعدم تناول الأدوية أو المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب، مع طلب الرعاية الطبية فور ظهور أعراض تنفسية شديدة أو مستمرة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية