تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
في الوقت الذي يعاني العالم من شح في مصادر المياه، بسبب التغيرات المناخية والتي أدت لاضطراب حاد في دورة المياه العالمية، بات الأمن المائي في الدول النامية في خطر،حيث تشير تقارير "اليونسكو" إلى أن قرابة 4 مليارات شخص يواجهون ندرة المياه لمدة شهر على الأقل سنوياً، ومن المتوقع أن يتجاوز هذا الرقم 5 مليارات شخص بحلول عام 2050.
و للمشاركة في الحد من هذه الأزمة، توصل باحث مصري لابتكار وتصنيع نماذج لجهاز متطور لإنتاج مياه عذبة "باردة وساخنة " صالحة للشرب مباشرة من الرطوبة الجوية بكفاءة عالية، وبأيدٍ وتكنولوجيا مصرية خالصة.
ابتكار مصري
من داخل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية (NRIAG)، نجح الدكتور محمد يحيى الإمام هلالي، الباحث بمعمل أبحاث الفضاء بالمعهد، في ابتكار جهاز متطور لإنتاج مياه عذبة "باردة وساخنة " صالحة للشرب مباشرة من الرطوبة الجوية، بهدف الاختراع إلى تقديم حل عملي ولا مركزي لمواجهة تحديات شح المياه و تلوثها فى بعض المناطق، ويحمل الابتكار براءة الاختراع رقم (31159)، الصادرة عن مكتب براءات الاختراع المصري التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.
يعتمد الجهاز على تقنية حديثة لاستخلاص الرطوبة من الهواء وتحويلها إلى مياه شرب نقية، مع إمكانية توفير مياه باردة وساخنة بأقل طاقة كهربائية في الوقت نفسه.
وتصل قدرته الإنتاجية إلى 15 لترًا يوميًّا، مع ارتفاع كفاءته في المناطق ذات الرطوبة العالية، كما يتميز بتصميم مدمج يسهل استخدامه في المنازل والمواقع الحقلية والنائية، كما أن الجهاز معمر و "بارد و سخن"، و يعمل أوتوماتيكيا ٢٤/٧ بتقنية موفرة للطاقة و بدون أي تدخل بشري و لا يحتاج الى صيانة معقدة و مزود بخزان داخلي سعة ٣٠ لترًا.
و تُعد براءة الإختراع إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وتسهم في دعم مستهدفات رؤية مصر 2030 في توطين التكنولوجيا الخضراء و دعم الأمن المائي المصري.
مياه نقية بقليل من الكهرباء
وأكد الدكتور محمد هلالي، أهمية تصنيع هذا الجهاز ، فهو مناسب للأماكن البعيدة عن مصادر المياه العذبة المتجددة طبيعيًا و التقليدية كالأنهار و الآبار الجوفية المتجددة، كما أنه يساعد على تعمير المناطق الساحلية التي تعاني من قلة المياه ونسبة الرطوبة بها عالية مما يساعد على توفير إنتاجية عالية من المياه العذبة بواسطة هذه الأجهزة، كما يمكن استخدامه في مناطق القاهرة والدلتا و الوادي، حيث أنه يساعد على إنتاج مياه نقية خالية من التلوث، مما يقلل من الإصابة بالأمراض المرتبطة بتلوث المياه.
حيث أشارت بعض إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن ما يقرب من 10 ملايين حالة مرضية تحدث سنويًا بسبب تلوث المياه و أغلبها بالدول النامية، كما تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية و اليونيسيف للطفولة إلى أن تحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي والنظافة يمكن أن يمنع الأمراض التى تتسبب في وفاة نحو 395 ألف طفل دون سن الخامسة سنويًا، وبالتالي يساهم في تقليل تكاليف علاج الكثير من أمراض الفيروسات الكبدية، الفشل الكلوي، الكوليرا والتيفود و غيرها.
وأشار د. يحيى، إلى أنه يمكن تصديره للدول المحيطة خاصة وأننا نعيش في منطقة إجهاد مائي شديد لندرة الأمطار كما أن الآبار الجوفية إذا كانت غير متجددة فإنها تنضب من كثرة الإستهلاك علاوة على وجود آبار ملوثة بمياه الصرف الصحي والصرف الزراعي من أسمدة كيميائية و مبيدات حشرية وهذه الآبار منتشرة في الدلتا وما حولها، كما أن خزان طيبة الجوفي المنتشر تحت أراضي الصحراء الغربية بين مصر وليبيا والسودان وتشاد، وهو خزان كبير و لكنه يعتبر غير متجدد إذا تم السحب الجائر منه سينضب، حتى الآبار الجوفية المتجددة، معظمها لا يزيد عمقها عن 50 ـ 60 مترًا تحت الأرض و غالبًا ما تكون مياهها مختلطة بالتلوث الصناعي والصرف الزراعي والصحي ، و كلما زاد العمق كانت المياه أنقى و لكن الحفر يتطلب تكلفة أعلى، وكذلك تكلفة إنشاء محطات تحلية المياه تقدر بمليارات الدولارات.
منقذ للأزمات
ونوه الباحث الى أن هذا الجهاز مصدر مكمل لمصادر المياه الأخرى ولا يغني عنها، فهو ابتكار لمواجهة ألأزمات المائية فى حالة ندرتها، حيث إنتاجيته تصل الى 15 لترًا من المياه النقي يوميًا، إذا وصلت الرطوبة النسبية فى الهواء الى 80% أو تخطتها، في بداية الابتكار كان التصميم لتلبية احتياجات حي سكني كامل، وقمت بتسجيل براءة اختراعه كمحطة كبيرة عام 2005، لكنه كان صعب التطبيق نظرًا لارتفاع تكاليف إنتاجه والاحتياج لمبنى كامل "برج" لتصنيعه أعلى من المباني، ثم قمت بتصميم هذا الجهاز المدمج بحيث يسهل تصنيعه و نقله و استخدامه مباشرة، كما أن هذا الابتكار يشجع نظام الزراعة والري بالتنقيط داخل الصوب الزراعية "حيث تزداد نسب الرطوبة الجوية داخل الصوب الزراعية مما يسمح بنمو البكتريا الضارة بالنباتات و اصابتها بالعفن و الأمراض، كما أن متوسط درجة حرارة الكرة الأرضية ترتفع درجة واحدة تقريبًا، وبالتالي فإن هذا الجهاز يحد من التغيرات المناخية السيئة و التى تعانى من آثارها الاقتصادية الدول النامية حيث ارتفاع درجات الحرارة يزيد من معدلات الرطوبة وزيادة البخر، و بخار الماء في الجو، مثله مثل ثاني أكسيد الكربون يجعل الكرة الأرضية كأنها صوبة حرارية وبالتالي تحتفظ بطاقة حرارية كبيرة مما يؤدى لارتفاع درجة حرارة الجو، مساهما فى الاحتباس الحراري .
و تشير بعض الاحصائيات الى أن الغلاف الجوى للأرض يحتوي على تريليونات المترات المكعبة من المياه العذبة و بالتالى فإنه مصدر متجدد ولا ينضب ومتاح في أغلب المناطق و بدأت العديد من الدول فعليا باستغلال هذا المصدر المستدام و اللا مركزى، حيث أن الرياح عندما تأتي من سطح البحر تكون محملة برطوبة عالية، و الابتكار حال انتشاره يساعد على التخلص من الرطوبة الجوية وبخار المياه التي تزعج الكثير من الأشخاص، والتي قد تتعدى داخل المنازل أحيانا كثيرة نسبة ال 60 % من استخدامات المياه المنزلية مسببة زيادة الرطوبة الجوية التى تتسبب في نمو البكتريا و بالتالي بعض الأضرار الصحية و الاقتصادية للأسر خاصة داخل البيوت غير جيدة التهوية مثل الإصابة بالأمراض و تعفن الحوائط و فساد الأطعمة فضلاً عن الإحساس الزائد و غير المريح بارتفاع درجة حرارة الجو.
و للمشاركة في الحد من هذه الأزمة، توصل باحث مصري لابتكار وتصنيع نماذج لجهاز متطور لإنتاج مياه عذبة "باردة وساخنة " صالحة للشرب مباشرة من الرطوبة الجوية بكفاءة عالية، وبأيدٍ وتكنولوجيا مصرية خالصة.
ابتكار مصري
من داخل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية (NRIAG)، نجح الدكتور محمد يحيى الإمام هلالي، الباحث بمعمل أبحاث الفضاء بالمعهد، في ابتكار جهاز متطور لإنتاج مياه عذبة "باردة وساخنة " صالحة للشرب مباشرة من الرطوبة الجوية، بهدف الاختراع إلى تقديم حل عملي ولا مركزي لمواجهة تحديات شح المياه و تلوثها فى بعض المناطق، ويحمل الابتكار براءة الاختراع رقم (31159)، الصادرة عن مكتب براءات الاختراع المصري التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.
يعتمد الجهاز على تقنية حديثة لاستخلاص الرطوبة من الهواء وتحويلها إلى مياه شرب نقية، مع إمكانية توفير مياه باردة وساخنة بأقل طاقة كهربائية في الوقت نفسه.
وتصل قدرته الإنتاجية إلى 15 لترًا يوميًّا، مع ارتفاع كفاءته في المناطق ذات الرطوبة العالية، كما يتميز بتصميم مدمج يسهل استخدامه في المنازل والمواقع الحقلية والنائية، كما أن الجهاز معمر و "بارد و سخن"، و يعمل أوتوماتيكيا ٢٤/٧ بتقنية موفرة للطاقة و بدون أي تدخل بشري و لا يحتاج الى صيانة معقدة و مزود بخزان داخلي سعة ٣٠ لترًا.
و تُعد براءة الإختراع إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وتسهم في دعم مستهدفات رؤية مصر 2030 في توطين التكنولوجيا الخضراء و دعم الأمن المائي المصري.
مياه نقية بقليل من الكهرباء
وأكد الدكتور محمد هلالي، أهمية تصنيع هذا الجهاز ، فهو مناسب للأماكن البعيدة عن مصادر المياه العذبة المتجددة طبيعيًا و التقليدية كالأنهار و الآبار الجوفية المتجددة، كما أنه يساعد على تعمير المناطق الساحلية التي تعاني من قلة المياه ونسبة الرطوبة بها عالية مما يساعد على توفير إنتاجية عالية من المياه العذبة بواسطة هذه الأجهزة، كما يمكن استخدامه في مناطق القاهرة والدلتا و الوادي، حيث أنه يساعد على إنتاج مياه نقية خالية من التلوث، مما يقلل من الإصابة بالأمراض المرتبطة بتلوث المياه.
حيث أشارت بعض إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن ما يقرب من 10 ملايين حالة مرضية تحدث سنويًا بسبب تلوث المياه و أغلبها بالدول النامية، كما تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية و اليونيسيف للطفولة إلى أن تحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي والنظافة يمكن أن يمنع الأمراض التى تتسبب في وفاة نحو 395 ألف طفل دون سن الخامسة سنويًا، وبالتالي يساهم في تقليل تكاليف علاج الكثير من أمراض الفيروسات الكبدية، الفشل الكلوي، الكوليرا والتيفود و غيرها.
وأشار د. يحيى، إلى أنه يمكن تصديره للدول المحيطة خاصة وأننا نعيش في منطقة إجهاد مائي شديد لندرة الأمطار كما أن الآبار الجوفية إذا كانت غير متجددة فإنها تنضب من كثرة الإستهلاك علاوة على وجود آبار ملوثة بمياه الصرف الصحي والصرف الزراعي من أسمدة كيميائية و مبيدات حشرية وهذه الآبار منتشرة في الدلتا وما حولها، كما أن خزان طيبة الجوفي المنتشر تحت أراضي الصحراء الغربية بين مصر وليبيا والسودان وتشاد، وهو خزان كبير و لكنه يعتبر غير متجدد إذا تم السحب الجائر منه سينضب، حتى الآبار الجوفية المتجددة، معظمها لا يزيد عمقها عن 50 ـ 60 مترًا تحت الأرض و غالبًا ما تكون مياهها مختلطة بالتلوث الصناعي والصرف الزراعي والصحي ، و كلما زاد العمق كانت المياه أنقى و لكن الحفر يتطلب تكلفة أعلى، وكذلك تكلفة إنشاء محطات تحلية المياه تقدر بمليارات الدولارات.
منقذ للأزمات
ونوه الباحث الى أن هذا الجهاز مصدر مكمل لمصادر المياه الأخرى ولا يغني عنها، فهو ابتكار لمواجهة ألأزمات المائية فى حالة ندرتها، حيث إنتاجيته تصل الى 15 لترًا من المياه النقي يوميًا، إذا وصلت الرطوبة النسبية فى الهواء الى 80% أو تخطتها، في بداية الابتكار كان التصميم لتلبية احتياجات حي سكني كامل، وقمت بتسجيل براءة اختراعه كمحطة كبيرة عام 2005، لكنه كان صعب التطبيق نظرًا لارتفاع تكاليف إنتاجه والاحتياج لمبنى كامل "برج" لتصنيعه أعلى من المباني، ثم قمت بتصميم هذا الجهاز المدمج بحيث يسهل تصنيعه و نقله و استخدامه مباشرة، كما أن هذا الابتكار يشجع نظام الزراعة والري بالتنقيط داخل الصوب الزراعية "حيث تزداد نسب الرطوبة الجوية داخل الصوب الزراعية مما يسمح بنمو البكتريا الضارة بالنباتات و اصابتها بالعفن و الأمراض، كما أن متوسط درجة حرارة الكرة الأرضية ترتفع درجة واحدة تقريبًا، وبالتالي فإن هذا الجهاز يحد من التغيرات المناخية السيئة و التى تعانى من آثارها الاقتصادية الدول النامية حيث ارتفاع درجات الحرارة يزيد من معدلات الرطوبة وزيادة البخر، و بخار الماء في الجو، مثله مثل ثاني أكسيد الكربون يجعل الكرة الأرضية كأنها صوبة حرارية وبالتالي تحتفظ بطاقة حرارية كبيرة مما يؤدى لارتفاع درجة حرارة الجو، مساهما فى الاحتباس الحراري .
و تشير بعض الاحصائيات الى أن الغلاف الجوى للأرض يحتوي على تريليونات المترات المكعبة من المياه العذبة و بالتالى فإنه مصدر متجدد ولا ينضب ومتاح في أغلب المناطق و بدأت العديد من الدول فعليا باستغلال هذا المصدر المستدام و اللا مركزى، حيث أن الرياح عندما تأتي من سطح البحر تكون محملة برطوبة عالية، و الابتكار حال انتشاره يساعد على التخلص من الرطوبة الجوية وبخار المياه التي تزعج الكثير من الأشخاص، والتي قد تتعدى داخل المنازل أحيانا كثيرة نسبة ال 60 % من استخدامات المياه المنزلية مسببة زيادة الرطوبة الجوية التى تتسبب في نمو البكتريا و بالتالي بعض الأضرار الصحية و الاقتصادية للأسر خاصة داخل البيوت غير جيدة التهوية مثل الإصابة بالأمراض و تعفن الحوائط و فساد الأطعمة فضلاً عن الإحساس الزائد و غير المريح بارتفاع درجة حرارة الجو.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية