تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
كشفت حنان مطاوع عن كواليس مشاركتها في موسم دراما رمضان الماضي، بعد ظهورها في عملين مختلفين تمامًا هما "الكينج" و"المصيدة"، مؤكدة أن التنوع كان الرهان الأساسي في اختياراتها الفنية خلال الفترة الأخيرة.
تجربة مختلفة
وأوضحت حنان مطاوع، في حديثها لـ سبوت، أن مشاركتها في مسلسل "الكينج" كانت تجربة مليئة بالتحديات، خاصة من خلال شخصية "زمزم الدباح"، التي وصفتها بأنها من أكثر الشخصيات تعقيدًا في مشوارها، لما تحمله من تحولات درامية وصراعات إنسانية عميقة.
وأشارت إلى أن مشاهدها مع عمرو عبد الجليل كانت من أصعب المشاهد، نظرًا لما تضمنته من توتر وصدامات قوية، بينما وصفت تعاونها مع محمد إمام بأنه تجربة مميزة، مشيدة بروحه الإيجابية ودعمه المستمر لفريق العمل، وهو ما انعكس على الأداء الجماعي أمام الكاميرا.
كما أعربت عن اعتزازها بالعمل مع فريق المسلسل، قائلة: "المسلسل ضم نخبة من النجوم، إلى جانب المخرجة شيرين عادل، التي كانت أحد الأسباب الرئيسية لقبولي المشاركة في العمل، فقد تعاونت معها من قبل في أكثر من عمل وحقق نجاحًا، لما تتمتع به من رؤية إخراجية خاصة وقدرة على استخراج أفضل ما لدى الممثلين"، لافتة إلى أنها تابعت ردود الأفعال منذ الحلقة الأولى حتى الأخيرة، والتي جاءت إيجابية وأسعدتها كثيرًا.
مغامرة من نوع آخر
وعلى الجانب الآخر، أكدت حنان أن مسلسل "المصيدة" تجربة مختلفة تمامًا، حيث قدمت من خلاله شخصية تميل إلى الكوميديا، ووصفتها بـ "المغامرة" التي كانت بحاجة إلى جرأة، خاصة أنها جسدت دور "نصابة محترفة" للمرة الأولى في إطار خفيف يناسب جميع أفراد الأسرة.
وأضافت؛ جاءت ردود الفعل على العمل مختلفة، لا سيما من الأطفال، حيث كانت ابنتي "أماليا" وأصدقاؤها في المدرسة من أكثر المتابعين للمسلسل، وهو ما أسعدني بشكل خاص، وكنت أتابع ردود أفعالهم، وأرى أن الوصول إلى هذه الفئة العمرية يمثل تحديًا ونجاحًا في الوقت نفسه.
وأوضحت أن تجربتها في "المصيدة" كانت مرهقة للغاية على المستوى الفني، نظرًا لتقديمها أكثر من شخصية داخل العمل، وهو ما تطلب استعدادًا مختلفًا لكل دور من حيث الأداء والتحضير، لافتة إلى أن تعدد الشخصيات شكل تحديًا كبيرًا، خاصة أن إحداها اعتمدت على لهجة غير مصرية، ما احتاج إلى جهد إضافي لإتقانها، وقالت: "أيام التصوير كانت مضغوطة، والجهد في التغييرات المتكررة في الماكياج والأزياء، إلى جانب اختلاف طبيعة الحوارات، زاد من صعوبة التجربة".
وأكدت أنها شعرت ببعض القلق قبل خوض تجربة "المصيدة"، لكنها وصفته بـ "القلق الصحي" الذي يدفع الفنان لتقديم أفضل ما لديه، مشددة على أن التنوع والخروج من منطقة الراحة يمنحان الفنان القدرة على التطور.
الحكاية هي الأساس
وعن الجدل الدائر حول عدد حلقات المسلسلات، أوضحت أن الأمر يرتبط بطبيعة الفكرة في المقام الأول، مشيرة إلى تفضيلها للأعمال القصيرة التي لا تتجاوز 20 حلقة، لكنها أكدت أن بعض القصص تستحق معالجة ممتدة تصل إلى 30 حلقة إذا كانت الأحداث تتحمل ذلك.
وترى أن المنافسة في موسم الدراما أمر صحي وضروري، لأنه يدفع الفنانين لتقديم أفضل ما لديهم، ويصب في النهاية في صالح الجمهور والصناعة الفنية.
اختيارات محسوبة
وأشارت إلى أنها تحرص دائمًا على اختيار أدوار مختلفة، حتى في الأدوار الشعبية، قائلة: "عندما يُعرض عليّ أي عمل فني أستشير زوجي في بعض التفاصيل، وهذا يفيدني كثيرًا، لأنه يمتلك رؤية فنية خاصة، إلى جانب إحساسي الداخلي، فإذا شعرت بالحماس والرغبة في المشاركة أتخذ قراري على الفور".
مشروعات مؤجلة
وكشفت عن وجود أكثر من مشروع درامي كان من المقرر تقديمه، لكنه توقف أو تأجل لأسباب إنتاجية، مشيرة إلى أن هذه الأمور أصبحت جزءًا طبيعيًا من طبيعة العمل في الوسط الفني.
أما عن مشروع مسرحية "حتشبسوت"، فقالت: "لا يزال في مرحلة التحضير، ولم يتم التعاقد عليه رسميًا حتى الآن"، وفيما يخص السينما، أكدت تعاقدها على فيلم جديد، على أن يتم الإعلان عن تفاصيله خلال الفترة المقبلة.
واختتمت حنان مطاوع حديثها بالتأكيد على أن التنوع يظل هدفها الأساسي، سواء في الأعمال الدرامية أو الكوميدية، مشددة على أن كل تجربة تخوضها تمثل مغامرة جديدة تسعى من خلالها إلى كسر التوقعات وتقديم ما هو مختلف للجمهور.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية